المسودة الأولى لصفحة النبذة سابت فكرة الـ Product Engineer اللي كنت عايز أوضّحها. طلبت إنها ترجع في نص الصفحة، عشان يبقى فيه مساحة لشرحها. غيابها كان حاجة محتاج ألاحظها بقراءة الجمل نفسها.
استخدمت AI coding agent عشان أعدّل مقدمة الموقع، وصفحة النبذة، ووصف شغلي، والـ metadata بتاعة الصفحات. كل تغيير كان لازم يبقى مفهوم ومناسب بالعربي والإنجليزي.
نحدد التعديل المفروض يحقق إيه#
كنت عايز الزائر يفهم إزاي هندسة البرمجيات والقيادة التقنية مرتبطين بتحمّل المسؤولية عبر دورة المنتج، مع استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في الشغل. وكمان يقدر يلاقي مثال على طريقتي.
المطلوب كان له حدود: نحافظ على هوية الموقع البصرية ومشهد الغوص، ونخلي الكلام شخصي، واللغتين يتفقوا على الحقائق مع احتفاظ كل واحدة بصياغتها.
نخلي الشغل سهل المراجعة#
نسخة المشروع الأساسية كان فيها شغل جاري على المشهد. طلبت Git worktree منفصل عشان التعديل يبقى له فرع ومعاينة لوحده، والشغل الجاري يفضل في مكانه.
التنفيذ جمع بيانات الهوية المشتركة في ملف واحد للـ metadata وصور المشاركة. كل لغة فضلت لها صياغتها. والمقالات بقى فيها اسم الكاتب ظاهر، برابط لصفحة النبذة باللغة المناسبة.
ده ربط كلام الصفحة بالأماكن اللي الناس بتقابله فيها بره الصفحة نفسها. لو غيّرت المقدمة لوحدها، أوصاف الصفحات وصور المشاركة ممكن تفضل بتوصف شغلي بشكل مختلف.
نراجع النتيجة على أكتر من مستوى#
نجاح الـ build مش هيقول لي لو عنوان عربي مناسب لشاشة موبايل، أو لو رابط لشغل معين بيوصل لقسم موجود فعلًا. دول محتاجين مراجعة خاصة بيهم.
راجعنا بناء نسخة الإنتاج، والروابط والأقسام اللي بتشاور عليها، والروابط الأساسية، وبيانات الكاتب، والروابط بين الترجمات. مراجعة المتصفح شملت عرض الكمبيوتر والموبايل في الوضعين الفاتح والداكن. واتأكدنا كمان إن المسودات مش ظاهرة في الصفحات العامة، والـ feeds، وخريطة الموقع، وصور المعاينة اللي بتتولّد.
فضلت أراجع الكلام والـ agent بينفّذ التعديلات. الجمل كان لازم تبقى دقيقة، وشبه طريقتي، وتساعد الزائر يفهم شغلي. ده احتاج توضيح المطلوب كل ما أشوف الكلام بيُقرأ إزاي على الصفحة.
اللي باخده من التجربة دي#
ما قستش فرق سرعة التطوير في التعديل ده. نطاق التغيير والمراجعات بيشرحوا اللي عملناه؛ مش بيثبتوا كان هياخد وقت قد إيه بطريقة تانية.
الـ agent ساعدني أتنقل بين الكتابة، والتنفيذ، والتحقق في نفس المشروع. غياب فكرة الـ Product Engineer فكّرني أراجع النتيجة على أساس السبب اللي خلّاني أطلب التعديل. الصفحة ممكن تتقري بسهولة وهي لسه سايبة اللي كنت عايز أوضّحه.